Menu

لطفي براهم: "تهمة الضلوع في انقلاب لا أساس لها من الصحة ولم التق يوما برئيس جهاز المخابرات الاماراتي الذي لا اعرفه"


 سكوب أنفو-تونس 

أعلن لطفي براهم وزير الداخلية الأسبق أن الصحفي الفرنسي "نيكولا بو" كان زار تونس منذ أكثر من شهر ونصف وتنقل بكل حرية داخل البلاد حيث التقى بعدد من الإعلاميين والمدونين قبل أن يغادر تونس بصفة طبيعية، على عكس ما قاله بشأن ملاحقات أمنية تعرض لها.

وكشف براهم أن نيكولا بو معروف بتاريخه الأسود وأن سيلان حبر قلمه تسبب في سيلان الدماء في بعض الدول، مضيفا أنه" بين عشية وضحاها يعلن "بو" عن وجود مخطط انقلابي في تونس ويتهمني شخصيا بالضلوع فيه بعد أن كان عدد من المدونين وبعض نواب البرلمان أشاروا الى ذلك منذ كنت آمرا على الحرس الوطني".

وكشف براهم في حوار خاص مع موزاييك اف ام منذ قليل، أن اشاعة الانقلاب لم تخلق من عدم بل هي نتاج عمل شبكة كاملة من المدونين تعودوا هرسلة المؤسستين الأمنية والعسكرية حد اتهامهما بفبركة بعض العمليات الإرهابية.

وقال براهم ان تهمة الضلوع في عملية الانقلاب التي وجهها له "بو" وقبله عدد من المدونين هي "تهمة خطيرة جدا ولا أساس لها من الصحة حيث كنت يوم 29 ماي 2018 موجودا بثكنة بوشوشة رفقة أعضاء لجنة الأمن والدفاع البرلمانية بصدد تناول وجبة الإفطار، بعد أن كنت قطعت ما لا يقل عن 600 كلم عن طريق البر في اتجاه جربة في رسالة طمأنة موجهة للداخل والخارج مفادها ان تونس بلد آمن تستطاب زيارته والعيش فيه".

ونفى وزير الداخلية الأسبق ما راج حول لقاءه بجربة برئيس جهاز المخابرات الاماراتي قائلا "لم يسبق لي ان تعرقت اليه ولم التق به ابدا ولم اجالسه يوما".

وحول زيارته المثيرة للجدل الى المملكة العربية السعودية، أكد براهم أن لتونس تقاليد ديبلوماسية تفرض أن تكون تنقلات الوزراء وسفراتهم الى الخارج ولقاءاتهم بسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين بتونس بإذن مسبق من السلطة التونسية.

وكشف براهم ان الغاية من زيارته الى السعودية كانت تفعيل مشاريع اتفاقيات سابقة منها مشروع بناء مستشفى لقوات الامن الداخلي.  

{if $pageType eq 1}{literal}